من أفضل ما قرأت عيني من ناحية كتابة وأسلوب وشرح مشاعر ، عشت وسط رواية كأنني هو البطل ، وكيف الكاتب يصف، كثير من مواقف احسست بنفسي بأنها تحصل لي ، ويدون ما نجامل الاسلوب الفخم في كتابة الذي لا يستحق مجاملتي
أما اذا كنت سأتكلم عن قصة ، حياة لإنسان وحيد ، وصفه لمشاعره الخاصة تجاه المدينة والنساء والناس الذين يغادرون المدينة ،فهذه كلها مشاعر خاصة لا دخل فيها ولكن يجب أن اتحدث عن فتاة ، سأتحدث بصراحة بدون ان احكم على نهاية الرواية،
فتاة ،الرجل الذي تحبه لم يوفي بوعده لها بقدومه ، وهنا سنرى أنها محطمة من ماسبق ، بطبيعة ،تخيل ان تنتظر إنسانا لمدة سنة ولا يوفي بوعده، وهي وجدت لطف البطل ماسيملئ فراغها ، من الممكن ان اتقبل هذا ولكن هي لاتريد البطل كشخص يساعدها في تخطي محنتها بل تنظر اليه بنظرة شفقة ، ومن كل المواقف التي بينهما تدعي هي انها لا تريد اقامة علاقة معه ،وهذا ماجعلني اضحك، اذا رأيت امر هكذا ستقول أن هي صادقته من البداية ولكن اذا رأينا تصرفاتها معه فهي كانت تخدعه لأجل الحصول على الحنان الذي تفقده ، وهذا يؤكد لنا النهاية الصادمة ،والذي صدمني أكتر ليس نهاية ، و لقائها برجلها الذي تنتظره ، بل ما صدمني هو قبل قليل كانت مستعدة للزواج بالبطل وبعدها بقليل تتركه مصدوم لا يحرك سكينا ، أي انها لم تحبه أبدا ولم تكون صريحة أبدا قررت زواج وان تكمل حياتها مع بطل للأنها ظننت ان الرجل الموعود الذي تنتظره لن يأتي ، وما يؤكد كلما ذكرت هي رسالتها حيث ذكرت لقد خدعتك .
''إذا قررت أن تكون ضماد لأحد، تذكر أن الضماد يرمى عندما يلتئم الجرح''