1,364 Books
See all1/2 ★★★ التقييم الفعلي :
________
14-6-2017
الكتاب يقع في 600 صفحة, يتحدث عن حياة شيخ الصوفية الأكبر ابن عربي و رحلاته في طريق التصوّف بحثاً عن أوتاده , وما صادفه في تلك الرحلات من مواقف , ومن عرف من رفاق و محبيّن .
صحيح أن تجربتي مع هذا الكتاب كانت موفقة أكثر من تجربتي الأولى مع علوان في سقف الكفاية , ولكن مع هذا , لا أستطيع أن أقول أن موت صغير من الكتب التي ستبقى معي وفي ذاكرتي , فهو كتاب جيّد على مختلف الأصعدة , إلّا أنني لم أشعر معه بالارتباط الذي يمككني من الجزم بأن الكتاب الذي أقرأه سيكون كتاباً لا ينسى .
من وجهتي نظري , أرى أن الكتاب كان يمكن أن يختصر في أقل من 600 صفحة بكثير , فطول الكتاب وكثرة التفاصيل و الوقائع والحقائق السياسية التي فيه , جعلتني أشعر بالملل و الضياع في بعض الأحيان
يجدر بي التنويه إلى أنه يوجد بعض المواضع في الكتاب تمادى فيها الكاتب في وصف ماصدر وماقيل على لسان ابن عربي , كمقطع وصفه لزوجته مريم وحسنها , والصفحات الكثيرة التي تحدث فيها الكاتب عن ابن عربي ونظام وتفاصيل علاقتهما ومادار بينهما من أشياء عظم على عقلي تصديق أنها يمكن أن تصدر من شيخ الصوفية الأكبر , وهذا ما رأيت فيه تشويهاَ لصورة ابن عربي بشكل مقصود أو بغيره.
مما أعجبني في الكتاب :
إذا كان الله هو رفيقنا , فممّ نشتكي ؟ *إن الزمان زمان الله أيها الملك ماضياً و حاضراً و إليه الأمر مستقبلاً *ماحياتي بعدكم إلا الفناء *ما خفي الحق إلا لشدة ظهوره *إذا كانت الدنيا بأسرها في صدري فما الفرق بين البيوت و الزنازين ؟ *والله ما طلعت الشمس ولاغابت على حيّ أحب إليّ منك *
من أجمل مقاطع الكتاب , هي الصفحات التي تحدثت عن شمس التبريزي . ما أنقى قلب هذا الدرويش , وما أحبّ جنونه إليّ
في العالم الآخر، ينادي حورس ملوك مصر واحدًا تلو الآخر، بدءًا من مينا، موحد الشمال والجنوب، وانتهاءً بأنور السادات. يستدعيهم للمثول أمام أوزوريس في مملكته، حيث يخضعون لمحاكمة وفق معتقدات المصريين القدماء. يدخل الملك، يعرض حججه، ثم يصدر أوزوريس حكمه: نجاة أو هلاك، بناءً على أعماله في حياته، وبالأخص ما قدمه لمصر.
الفكرة بدت لي فريدة؛ فأي قصة تدور في عالم أسطوري، بعد الموت، حيث تنتهي معرفتنا، لا بد أن تكون مثيرة للفضول. ومع ذلك، أجد صعوبة في تقييم الرواية، إلا أنني استمتعت بقراءتها، رغم أن بعض أجزائها أثارت غضبي. فقد طُرحت إنجازات بعض الملوك في صورة بطولية رغم جدليتها، في حين عولجت محاكمة آخرين، مثل أخناتون وتوت عنخ آمون، بطريقة غريبة.
هذه الرواية تُقرأ للإثراء المعرفي، وللتأمل في فكرة العدالة الإلهية؛ فكم هي نعمة عظيمة أن يكون الحساب عند الله تعالى قائمًا على القلب والعمل، لا على المُلك والسلطة.
أما أوزوريس، فيظل إحدى شخصياتي المفضلة في الميثولوجيا المصرية، وأي قصة يكون محورها سأكون متحمسة لقراءتها.
سبق و أن قرأت أسطورتين من أساطير الدكتور أحمد خالد توفيق في سلسلة ما وراء الطبيعة . و الآن أعود لقراءة باقي القصص مع نصفي الثاني ♥ :)
أسلوب الكاتب في هذه القصص القصيرة سلس جدا و سريع , أسلوبه يجعلك تنهي القصة في جلسة واحدة , و تسرع لتبدأ في القصة الثانية . مع أن القصص بسيطة , و حبكاتها أبسط أيضاً , إلا أن قراءتها ممتعة جداً .
رحمك الله يا دكتور ♥
طيري يا سامية , طيري , كما يطير الجواد المجنح في الهواء...احلمي يا سامية , احلمي , كما لو كنتِ ريحاً , تعبث بين أوراق الشجر...اركضي يا سامية , اركضي,كما لو كنتِ لا ترغبين في الوصول إلى أي مكان ...عيشي يا سامية , عيشي , كما لو أن كل شيء مستحيل...
لا تقولي إنك خائفة , هي سيرة حياة العداءة الصومالية سامية يوسف عمر و رحلتها و قتالها في سبيل تحقيق حلمها الأكبر ... أن تجري في الأولمبياد. لأجلها و لأجل الصومال.
تم ترشيح الكتاب لي من أكثر من صديقة , وجميعهن بلا استثناء قلن لي “سيبكيكِ هذا الكتاب . كثيراً “ وفعلاً هذا ما حدث .
يحكي الكتاب قصة سامية , الفتاة الصومالية ذات الشغف في رياضة الجري , التي و على الرغم من قلة الامكانيات ,والظروف السيئة من فقر و حرب و انعدام الأمان , ظلت تحاول و تتعب و تعمل في سبيل تحقيق حلمها .
من الصعب أن أحكي كل ما أحسست به بعد الانتهاء من قراءة الكتاب , لعدم حرق أحداث الرواية لمن لم يقرأها بعد . و لكنني أجزم أن هذه القصة غيّرت فيي كثيراً , و طبعت على قلبي و في فكري للأبد , هي من القصص التي لا يمكن أن تمر على قلب سليم مرور الكرام , بل هي تمر و تبقى و تجعل أحاسيس العالم كلها تسكن فيمن يقرأها , خاصة و أنها تروي قصة فتاة حقيقية .
بعذ قراءة هذا الكتاب , ستتعلّم أن تقدّر ما بين يديك من نِعَم , ستتعلم أن ترضى , و أن تترك الحجج التي تعيقك عن تحقيق ما تحلم به . و ستبكي . و ستتألم . كثيراً . و ستردّد بلا وعي منك . سامية .. أنتِ محاربة . لا تقولي إنك خائفة .
من أجمل الكتب التي قرأتها على الإطلاق . أنصح به بشدة .
هل حلمتم يومًا بأحلامٍ تمنّيتم لو طالت أكثر؟ هل راودتكم الرغبة في استكشاف عوالم مختلفة، حيث يمكنكم السفر عبر الزمن إلى الماضي، التواجد في الحاضر بمنظور مختلف، أو استشراف المستقبل أثناء نومكم؟
متجر دالوجوت للأحلام ليس مجرد متجر، بل هو بوابة لعالمٍ مدهش. عند الدخول إليه، نجد أنفسنا نتجول بين طوابقه العديدة، حيث تُعرض الأحلام كما لو كانت سلعًا تنتظر من يقتنيها. نختار الحلم الذي نشاء، نغرق في تفاصيله، نعيشه كما لو كان واقعًا، ثم نستيقظ لنجد أن كل شيء قد تلاشى، تمامًا كما يحدث مع الأحلام الحقيقية.
فكرة المتجر جذبتني منذ اللحظة الأولى، وكأنها دعوة لخوض تجربة جديدة حيث يصبح الحلم شيئًا ملموسًا، يمكن انتقاؤه والعيش داخله. عالمٌ غامض يأخذنا إلى أماكن لم نكن لنصل إليها إلا في الخيال، ثم يعيدنا إلى الواقع، ليترك في أذهاننا تساؤلًا واحدًا: ماذا لو استطعنا الاحتفاظ بأحلامنا؟
كتاب لطيف , استمتعت بقراءته